سرطان البنكرياس هو ورم خبيث داخل الغدة البنكرياسية، وتعتبر فرص بقاء المصاب بهذا المرض ضئيلة بشكل عام، مع اعتمادها على حجم الورم وتوقيت تشخيصه. ولا يزال الشفاء من سرطان البنكرياس أمرا شديدة الندرة، حيث لا يبقى سوى قلة من المرضى على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص.

ومن الصعب تشخيص سرطان البنكرياس في مرحلة مبكرة، لأن أعراضه غير متميزة ومتباينة إلى حد كبير. وتتضمن الأعراض الشائعة آلام أعلى البطن التي تمتد إلى الظهر وتسكن عند انحناء المريض إلى الأمام (في حالة إصابة الورم لجسم البنكرياس أو ذنبه)، فقدان الشهية، فقدان الوزن الزائد واليرقان بدون آلام المرتبط بانسداد القنوات المرارية (في حالة إصابة الورم لرأس البنكرياس)، علما بأن جميع هذه الأعراض يمكن أن يكون لها أسباب متعددة. ولهذا السبب كثيرا ما يتم تشخيص سرطان البنكرياس عندما يكون بلغ مرحلة متقدمة.

وقد يتم اللجوء إلى التصوير المقطعي المحوسب لمنطقة البطن لتشخيص الأورام، ويمكن لتصوير الموجات فوق الصوتية بواسطة منظار داخلي أن تساعد على تصوير الورم وأخذ خزعة للتأكد من التشخيص.

ويعتمد علاج سرطان البنكرياس على مرحلة السرطان، حيث أصبح التقدم الذي تم إحرازه حديثا يمكّن الطبيب من استئصال الأورام جراحيا، بعد أن كانت غير قابلة للجراحة بسبب ارتباط الأوعية الدموية بموضع الجراحة. وفي حال إصابة رأس البنكرياس، يلجأ الأطباء عادة إلى عملية تسمى ب”إجراء ويبل”.

وتتمثل الوقاية من سرطان البنكرياس في تفادي عوامل الخطر كلما أمكن، علما بأن عامل الخطر الأساسي هو تدخين السجائر، والذي يمكن الامتناع عنه. كما أن الحفاظ على وزن سليم والقيام بالنشاط البدني قد يساعد في الوقاية من سرطان البنكرياس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *