سرطان المبيض هو ورم خبيث، وقد تختلف مميزاته النسيجية من حالة إلى أخرى، وقد ينمو على سطح المبيض أو بداخله. ولكون العديد من أورام المبيض حميدة ولكن لها احتمال في أن تصبح خبيثة، يتضمن التعريف الشامل لسرطان المبيض جميع أورام المبيض، الحميدة منها والخبيثة.

ويطلق على سرطان المبيض “القاتل الصامت”، لأن أعراضه قد لا تظهر حتى يكون المرض قد تقدم، ما يجعل فرص الشفاء أو الهدأة ضئيلة. ولكن الأعراض التالية لها احتمال أكثر بكثير في الظهور عند السيدات المصابة بسرطان المبيض منه عند السكان عامة. وتتضمن هذه الأعراض:

وتروي السيدات المصابات بسرطان المبيض أن هذه الأعراض متواصلة ودائمة وخارجة عن العادة بالنسبة لأجسامهن.

ومن الصعب تشخيص سرطان المبيض في مرحلتيه الأولى والثانية، إلى أن ينتشر ويتقدم إلى المرحلتين الثالثة والرابعة. ويعود سبب ذلك إلى معظم الأعراض العادية ليست مميزة.

وحين تتضمن قائمة التشخيصات الممكنة ورما خبيثا في المبيض، هناك عدد محدود من الفحوصات التي ينصح بإجرائها، وهي تعداد الدم الكامل وفحص الإلكتروليت في المصل، وذلك عند جميع المريضات. كما من الضروري إجراء فحص للحوض وتصويره، بما في ذلك التصوير الطبقي المحوسب والموجات فوق الصوتية عبر المهبل.

وتعتبر الجراحة أفضل علاج وفي العديد من الحالات تكون ضرورية للحصول على خزعة نسيجية للقيام بتشخيص تفريقي من خلال التعرف على البنية النسيجية للورم. وإذا قام بتنفيذ الجراحة طبيب متخصص في الأورام النسائية، جاءت النتائج أفضل. أما نوع الجراحة فيعتمد على مدى انتشار السرطان عند التشخيص (مرحلة السرطان)، بالإضافة إلى نوع السرطان ودرجته. وقد يزيل الجراح أحد المبيضين (استئصال المبيض في جانب واحد), أو كليهما (استئصال المبيض في الجانبين)، استئصال البوقين واستئصال الرحم. ويتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي بعد الجراحة لعلاج بقايا محتملة للمرض، في الحالات المناسبة، والتي تعتمد على نوع نسيج الورم، حيث لا تستجيب بعض أنواع الأورام، وبالأخص الأورام المسخية، للعلاج الكيميائي. وفي بعض الحالات قد تقضي الحاجة بالقيام بالعلاج الكيميائي أولا، ثم تعقبه الجراحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *