تعد زراعة الكلى من عمليات الزراعة لأعضاء أخذت من جسم شخص متوفٍ أو من جسم شخص حي، وينصح بإجرائها للذين يعانون من الفشل الكلوي ولن يستطيعوا الحياة بدون الغسيل الكلوي أو زراعة كلية.

وتشمل الاستعدادات لزراعة الكلية عددا من التحاليل الكيميائية للدم، وفحص مدة تخثر الدم ونوع الدم ومضادات الكريات البيضاء البشرية (HLA). وتساعد هذه الفحوصات على توقع احتمال نجاح زراعة عضو في جسم الإنسان. وإذا تطوع شخص للتبرع بإحدى كليتيه للمريض، وجب عليه الخضوع للفحوصات التي تقرر مدى صحته ومدى ملاءمة الكلية لجسم المتلقي.

وتتضمن الفحوصات التشخيصية تصوير بالموجات فوق الصوتية وفحص خزعة تم أخذها من الكلية وسلسلة من صور الأشعة للكلية والحوالب والمثانة.

ويتم عادة وضع الكلية المزروعة في مكان من الجسم يختلف عن موقع الكليتين العادي، لأن الكلية المريضة لا يتم إزالتها، وتستمر العملية ما بين 3 و 4 ساعات، تحت التخدير العام. ويتم وصل حالب الكلية الجديدة بالمثانة. وقد تمر عدة أسابيع حتى بدء الكلية المزروعة في أداء وظائفها.

وعلى المريض تلقي الأدوية مدى الحياة لمحاربة رفض الجسم للعضو المزروع. ومن الأعراض الشائعة المحتملة للرفض ارتفاع الحرارة وارتفاع ضغط الدم والحساسية فوق مكان الكلية الجديدة وارتفاع مستويات الكرياتينين في الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *