يعتبر الإخصاب خارج الجسم علاجا أساسيا لحالات العقم، يتم اللجوء إليه بعد فشل الأساليب الأخرى في إطار التقنيات التناسلية المساعدة (of assisted reproductive technology – ART). وكان أول نجاح للإخصاب خارج الجسم قد تحقق سنة 1978، علما بأنه يعتمد على أربع مراحلة أساسية: تحفيز المبيض، جمع البويضات، الإخصاب، نقل الجنين.

تحفيز المبيض: تبدأ الدورات العلاجية عادة في اليوم الثالث من فترة الحيض. ومن الضروري أخذ عدة بويضات من أجل عملية الأخصاب، لذلك تتلقى السيدة أدوية الخصوبة لتحفيز نمو الحويصلات.

جمع البويضات: هي عملية إزالة البويضات عن مبايض السيدة، وتستغرق ما بين 20 و 30 دقيقة وتتم عادة تحت التخدير الواعي أو التخدير العام. وبعد جمع البويضات تعطى السيدة هرمون البروجسترون لجعل بطانة الرحم في أفضل حالاتها لاستقبال عملية زراعة الجنين.

الإخصاب: يتم إعداد الحيوانات المنوية للإخصاب من خلال إزالة الخلايا غير النشطة والسائل المنوي. ثم يتم إزالة البويضات الناضجة من المبايض لإخصابها بالحيوانات المنوية داخل طبق مخبري، حيث تترك البويضات والحيوانات المنوية لتختلط لمدة ما بين 14 و 18 يوما داخل حاضنة تكون درجة حرارتها شبيهة بدرجة حرارة جسم المرأة.

نقل الجنين: هناك نوعان من عمليات النقل يمكن استعمالهما خلال عملية الإخصاب خارج الجسم: النوع المعياري الذي يستغرق 3 أيام، ونقل الكيسة الأريمية (بعد 5 أيام من الاستنبات). ويختلف عدد الأجنة المنقولة إلى الرحم من حالة إلى أخرى. وفي العادة يعتبر المكان الأفضل لإيداع الأجنة فيه داخل الرحم هو أعلى الرحم.

وبعد حوالي أسبوعين من نقل الأجنة تخضع السيدة لتحليل دم لمعرفة ما ذا كانت العملية قد نجحت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *