يعتبر سرطان خلايا الكبد – HCC – والذي يدعى أيضا سرطان الكبد مرضا أوليا للكبد، ولكن معظم حالات سرطان الكبد ثانوية، أي ناتجة عن مرض آخر قد يكون تلوث الكبد الفيروسي (من نوع B أو C) أو تليف الكبد (والذي يعتبر إدمان الكحول سببه الأكثر شيوعا). وفي البلدان التي لا يتوطن فيها التهاب الكبد، لا تعتبر معظم الأورام الخبيثة في الكبد أولية، وإنما هي امتدادات لورم سرطاني في منطقة أخرى من الجسم، مثل القولون. وتعتمد البدائل العلاجية لسرطان الكبد والتكهن بمسار المرض على عوامل عديدة، ولكن يعتبر حجم الورم ومرحلة السرطان من أهم هذه العوامل.

ويعتبر التصوير المقطعي المحوسب (CT ) للبطن مع حقن مادة ملونة في أوردة المريض، ثم إجراء مسح على ثلاث مراحل، أولاها قبل حقن المادة والثانية فور حقن المادة والثالثة بعد فترة معينة، أفضل وسيلة لزيادة قدرة الطبيب خبير الإشعاع على اكتشاف الأورام الصغيرة أو الدقيقة.

وهناك ثلاثة أنماط متباينة لسرطان الكبد يمكن أن يكشفها التصوير المقطعي:

وفي معظم الأحوال يلجأ خبراء الأشعة إلى تصوير الرنين المغناطيسي لإجراء دراسة ثانية لمنطقة يكون ورم قد اكتشف فيها فعلا.

ومن أنواع العلاج:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *