يتم تصنيف سرطان الثدي بطرق شتى، فهو، مثله مثل معظم السرطانات، قابل للتقسيم إلى مجموعات بحسب النسيج الأصلي الذي نشأ فيه، مثل الورم الظهاري مقابل الورم اللحمي، علما بأن جل سرطانات الثدي تنشأ في نسيج ظهاري، أي أنها ظهارية.
وفي بعض الحالات قد يسبب سرطان الثدي في مراحله المبكرة بعض الألم في الثدي أو كتلة ثديية مؤلمة، ولكن منذ بدء استعمال تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)، يتم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة ما قبل ظهور الأعراض. وقد تظهر أيضا كتلة تحت الإبط أو فوق الترقوة لا تختفي بمرور الزمن.
إن معظم الأعراض الثديية لا تخفي وراءها سرطان الثدي، فهناك حالات شائعة من أمراض الثدي مثل مرض الثدي الليفي التكيسي، التهاب الثدي، ورم غدي ليفي وغيرها.
ويتم ضمن الطب الوقائي إجراء مسح للكشف المبكر لسرطان الثدي يتألف عادة من الفحص الذاتي التي تقوم به السيدة والفحص السريري في عيادة الطبيب وتصوير الثدي الإشعاعي وتصوير الثدي بجهاز الرنين المغناطيسي وتصوير الموجات فوق الصوتية والاختبارات الوراثية.
وتمثل الجراحة الطريقة الأساسية لعلاج سرطان الثدي حين يكون الورم متركزا في موضع واحد، وقد يضاف للجراحة العلاج الهرموني.
وبناء على معايير سريرية (مثل السن ونوع السرطان وحجمه ومدى انتشاره) يتم تقسيم المريضات إلى مجموعتين أساسيتين تضم إحداهما الحالات قليلة الخطر والأخرى الحالات كثيرة الخطر، لتخضع كل منهما لقواعد مختلفة من العلاج. وتشمل العلاجات الممكنة العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والعلاج المناعي.
وعند السيدات السيدات المعرضة للمخاطر، يتم اللجوء بعد إتمامهن لمرحلة الإنجاب إزالة المبايض جراحيا، ما يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 60%، بالإضافة إلى تقليص خطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 96%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *