الورم الليمفاوي الغير هودجكن هو سرطان أصله الجهاز الليمفاوي، وهناك عدد كبير من أنواع الورم الليمفاوي الغير هودجكن، حيث يمكن للورم الليمفاوي الغير هودجكن إصابة الشخص في إي سن، ولم يعرف حتى الآن سبب حدوث الورم الليمفاوي الغير هودجكن.
والعارض الأكثر شيوعا للورم الليمفاوي الغير هودجكن هو الانتفاخ غير المؤلم للعقد الليمفاوية في العنق، بجوار الترقوة أو الإبط أو الخاصرة. وقد تظهر أعراض أكثر عمومية مثل ارتفاع درجة الحرارة وفقدان الوزن وفقدان الشهية والتعب والحكة الشديدة.
والوسيلة الوحيدة لبلوغ تشخيص محدد تتمثل في فحص خزعة من العقدة الليمفاوية المشكوك فيها، حيث يتم إزالة العقدة الليمفاوية (عبر إجراء عملية جراحية صغيرة) وفحصها بالمجهر. أما تصوير الأشعة أو التصوير المقطعي المحوسب للجسم فيمكنهما اكتشاف وجود الورم وحجمه، ويعتبر التصوير البوزيتروني والمقطعي المحوسب أيضا من الوسائل المفيدة في اكتشاف الورم الليمفاوي الغير هودجكن. وبحسب عدد العقد الليمفاوية المصابة وانتشارها، يقوم الطبيب بتحديد مرحلة المرض، وكلما تم التشخيص في وقت مبكر، كلما زادت فرص نجاح العلاج.
ومن العوامل التي تؤثر على اختيار العلاج: نوع الورم الليمفاوي ومرحلته، وسن المريض وصحته العامة. وتتباين الخطط العلاجية للأطفال بحسب السن والنمو البدني والنضج الجنسي للطفل المريض.
ويتم شفاء ما يزيد عن 75% من المرضى المكتشف عندهم المرض حديثا عبر أحدث أساليب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حيث تحسنت نسبة بقاء مرضى الورم الليمفاوي الغير هودجكن بشكل كبير.
ويتم علاج الورم الليمفاوي الغير هودجكن بمجموعة من الأدوية الكيميائية والأجسام المضادة أحادية النسيلة والعلاج المناعي والإشعاعي وزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم. وفي حالة نمو الورم الليمفاوي الغير هودجكن في أعضاء غير العقد الليمفاوية مثل الغدة الدرقية أو المعدة، يمكن دراسة إمكان الاستئصال الجراحي للورم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *