يتمثل هذا الخلل التشريحي في خروج جزء من المعدة عبر الحجاب إلى الصدر، مع العلم بأن هذا الفتق يحدث خصوصا عند أصحاب الوزن الزائد، كما أن كثرة السعال والتدخين والتعرض للشدة النفسية يمكنها أن تحدث فتقا في الحجاب الصدري. وتتضمن الأعراض ارتجاع الحامض المعدي والألم الشبيه بآلام الحرقة في الصدر والجزء العلوي من المعدة.

ويتم تشخيص فتق الحجاب الصدري عادة من خلال تصوير الأشعة بالباريوم للمعدة والمعي. ويمكن التشخيص أيضا بمنظار الجهاز الهضمي العلوي، حيث يقوم الطبيب عادة بفحص المريء والمعدة عبر استعمال منظار مرن، بينما المريض يتم إعطاؤه أدوية مهدئة.

ويلجأ الطبيب إلى تخطيط القلب لاكتشاف اضطرابات كهربائية قد يسببها الفتق.

ومن شأن تغيير أسلوب الحياة التخفيف من أعراض الفتق، ويتمثل ذلك في إنقاص الوزن والتمارين الرياضية والنوم على سرير مائل، يكون فيه رأس السرير مرتفعا بمقدار ما بين 10 و 15 سم فوق الأرض، بالإضافة إلى تناول وجبات صغيرة وتفادي الكحول والنعناع ومادة الكافيين والشوكولاتة.

ويحتاج الفتق الحجابي، في حال كان من النوع المعقد، إلى جراحة مستعجلة، وذلك إذا كان الفتق محتجزا أو مختنقا، ما يمنع وصول الدم إليه. وفي الحالات العادية تعتبر جراحة الفتق الحجابي من الجراحات الأقل جرح لسطح الجلد، حيث تجري بالمنظار البطني. ويستطيع العديد من المرضى المشي غداة الجراحة.