تعني الأدرة “كيس من الماء”، وهي عبارة عن تراكم سائل مائي حول إحدى الخصيتين. ويمكن أن يكون ضعف ارتشاف هذا السائل هو سبب الأدرة، مع العلم أن عدم ارتشاف السائل في الدورة بشكل سليم قد يعود إلى ورم أو التهاب أو صدمة.

وفي معظم الحالات لا تسبب الأدرة أية أعراض، ولكنها قادرة على النمو والتسبب في بعض الألم.

ويتم في العادة تشخيص الأدلة من خلال فحص الصفن، والذي قد يبدو متضخما، ويمكن اللجوء إلى تصوير الموجات فوق الصوتية لتأكيد تشخيص الأدرة.

وقد يكون العلاج الجراحي للقضاء على الأدرة أكثر أساليب العلاج فعالية، حيث يخضع المريض للتخدير العام، لينام طوال مدة إجراء العملية. ويفتح الطبيب شقا في الجلد المغطي للأدرة ليتم تفريغها من السوائل، مع التأكيد على أهمية التأكد من سلامة مرور البول وتفريغ المثانة خلال مدة ما بين 6 ساعات و 12 ساعة من انتهاء الجراحة. وبعد الجراحة قد يشعر المريض ببعض الألم أو الحركة، وفي هذه الحال تستطيع مسكنات الألم السيطرة على الآلام بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *